السيد محمد حسين الطهراني

21

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام

أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وصلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ولَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ ولَا حَولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ خطبة سيّد الشهداء أو أمير المؤمنين عليهما السلام من الأدلّة الصريحة على ولاية الفقيه ، الرواية التي ينقلها الشيخ الثقة أبو محمّد ، الحسن بن عليّ بن الحسين بن شُعبة الحَرَّانِيّ ، في « تحف العقول » في باب الروايات المنقولة عن الإمام التقيّ السِّبط الشهيد أبي عبد الله الحسين بن عليّ عليهما السلام ، ضمن خطبته عليه السلام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، حيث يقول : اعْتَبِروا أيُّهَا النَّاسُ بِمَا وَعَظَ اللهُ بِهِ أوْلِيَاءَهُ مِنْ سُوءِ ثَنَائِهِ عَلَى الأحْبَارِ ! ثمّ استمرّ عليه السلام في كلامه إلى أن يقول : وَأنْتُمْ أعْظَمُ النَّاسِ مُصِيبَةً لِمَا غَلَبْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ مَنَازِلِ العُلَمَاءِ لَوْ كُنْتُمْ تَسَعُونَ ذَلِكَ بِأنَّ مَجَارِيَ الامُورِ وَالأحْكَامِ عَلَى أيْدِي العُلَماءِ بِاللهِ ، الامَناءِ عَلَى حَلَالِهِ وَحَرَامِهِ . « 1 »

--> ( 1 ) - « تُحف العقول » ص 237 ، طبعة مكتبة الصدوق .